✍ أبو يحيى الجرموزي
ــــ من نور آل البيت بزغ نوره وأشتد عوده ومن دُرر الهدى وعبق الكلمات عطّر سيرة حياته ومن نبع الصفاء وهدي القرآن صاغ حروفه الجهادية الصادعة بالحق مستلهماً بصيرته الإيمانية والجهادية ومن رُبى صعدة ومرّانها الشامخ صار مجاهداً بعظمة القرآن لا يخاف في الله لومة لائم وفي وجه العدى ودعاة النفاق والانبطاح صرخ لله مُكبرّاً هيهات أن يُذلّ من أرتشف من رحيق القرآن ومن آياته اكتست روحه وقلبه وكل جوارحه علماً وعملاً صادعاً بأعلى صوته الموت لأمريكا الموت لإسرائيل ولعنة الله على كل يهُودٌ ونصارى ومن نافق معهم وسلك طريق خُسرانهم وحتمية النصر والانتصار للإسلام ومن صدق في صدق سريرته وجهره.
ذلك هو ومن لا يعرف من هو الشهيد القائد حسين بدر الدين رجل العلم والتقوى رجل الزهد والعفة والجهاد صاحب القول السديد وكلمة الفصل التي فصلت ما بين العبودية لله والانبطاح للطغاة والمستكبرين
قالها واثقاً بقوله وفصله الجد إن كان عليكم ضغوطات من أمريكان من ترونها العصا الغليظة فإنّا والله لا نخاف إلاّ من الله وهو الذي يجب ان يخافه الناس يرهبون من بطشه ويرغبون رحمته ويأملون عفوه ويقدّرون عظمته من لا يُذلّ من اعتمد عليه وركن بركنه العظيم وجبروته العظيم وهو من لا يسهوا سنة أو يغفل عن مخلوقاته طرفة عين يعلم خائنة الأعيُن وما تخفي الصدور.
شبل هاشمي قومي عربي جاهد الكفار وفضح الله به وعلى يديه ونور ملازم هدي القرأن المنافقين فضحهم كشف زيفهم ودعوتهم الكاذبة إلى الله في الوقت الذين لا يجرءون بقول كلمة حقٍ مهما كان حجمها في وجه الظلمة ودعاة الحقوق والحريات التي سخروا منهم وسخرّوهم لسنوات حُكمهم وتسلّطهم على الضعفاء والمساكين
ومع بزوغ جديد فجر المسيرة القرآنية في جبال مرّان بمحافظة صعدة قالها السيد القائد لن نأتي بجديد ولكننا نشكو من الجديد الذي دجّن الأمة وخلق في روحيتها الظعف والهوان وزرع في قلبها الخوف والرهبة من الأنظمة التي تولّت اليهود والنصارى قولاً وعملاً وهي تسير سيرتهم وتخطوا خطاهم نحو التيه والضياع في مستنقعات الدنيا وحطامها الزائل
ووحده السيد القائد الشهيد رضوان الله عليه بالبصيرة جاهد صادحاً بالحق تحرك بالقرآن منهاجاً يسير عليه وفق الصراط الذي رسمه الله وبه أحيا ما جاء به رسول الله وأمات البدع وأعاد للأمة الإسلامية هيبتها وعزّتها مصححاً للثقافة المغلوطة والتدجين الأعمى الذي ضل جاثماً على ظهر هذه الأمة لعقود بسبب تواطؤ الأنظمة وصمت الشعوب وخنوعها تقبلها لواقع طاعة الظلمة وان جلدو الظهر وسلبوا الحق وان كانوا فاسقين زناة وسكارى وهي تفتي وتشد الأمة للطاعة والسمع وعدم تهييج الآخرين عليهم تحت أي عنوان.
لكن الشهيد القائد ما سكت عن الضلم والخنوع والتسلط والجور وقف بحزم تجاه ووقف بحزم بمشروعه القرآني والتنويري الجهادي القائد على العدل والمساواة الداعي إلى الحريّة وفق منهج الله لا وفق ما يسعى إلى تعميمه الغرب صهاينة وأمريكان ومن لف لفهم من العرب المنبطحة على الشعوب وإذلالها وامتهانها وتمييعها عن الحق والقرآن وقوانين الله وتشريعاته التي تكفل عزة وسلامة وحرية وكرامة من يعمل بها.
الشهيد القائد ما سكت كذلك عن انبطاح النظام البائد عفاشياً الذي جعل من اليمن بؤرة للإرهاب وحديقة خلفية للأمريكان ومرتعاً خصباً للوهابية والجماعات التكفيرية الإرهابية اليد الأمريكية في الداخل اليمني
ومع تحركه ونهضته الإيمانية شعر النظام والسلطة الجائرة الخائنة والعميلة لصالح الأمريكان بالخطر وهو ما لا يرغب به اليهود والنصارى فأوعزوا الى الهالك عفاش بوأد هذا المشروع ودفنه قبل ولادته
تحركت الجيوش والمرتزقة يتقدمهم خطباء الاعوجاج وثقافة التدجين متهمين الشهيد وأتباعه بالسحر والشعوذة والجنون والرفض والمجوسية وتهم أُخرى بغرض التحريض وتهييج الشعب وتقبله بالحرب على صعدة التي عاشت أيام كربلائية في حيدان ومران وجمعة فاضل ومناطق أُخرى حربُ ظالمة وحصارٌ خانق وعربدة أمريكية وسعودية عمياء في الأرض والقرار اليمني.
ومع ضراوة الحرب واشتداد المعارك استشهد السيد حسين رضوان الله عليه ومع مقتله ضن النظام العفاشي والأمريكان أنهم قد دفنوا السيد القائد ومشروعه الإيماني التوعوي الثقافي والجهادي وما بقتلهم السيد حسين ومضلوميته إلاّ أنهم وقعوا في الفخ ومع مرور الأيام والسنين عاش الشهيد حياً عظيماً وعاش الشعب حراً أبياً وطردَ الأمريكان من صنعاء وكل اليمن ودُفن مشروعهم العفاشي وهزم الجمع وولوا الأدبار .
ومع مشروع الحسين القرآني وفي سبعة أعوام ومن قبلها ستة حروب على صعدة وبعض مناطق اليمن وها نحن اليوم وبنفس المشروع وفي ظل علم الهدى ربيب الشهيد القائد السيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي يواجه اليمن حرب الدفاع المقدس ضد من فشلوا من إبادة نهج السيد القائد وبفضل الله نعيش العزة والصمود والثبات والجهاد العظيم وبإذن الله لن يتوقف المشروع ولن تتوقف المسيرة القرآنية في اليمن بل إنها ستتجاوز الحدود وتبلغ المستحيل ويصل نورها إلى مشارق الارض ومغاربها وهو وعد الله بأن يمكن الذين أمنوا وهو جل في علاه لا يخلف وعده ونحن على ثقة بالله كبيرة أن الغلبة هي لأنصاره لجنوده وأولياءه . .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق