ـــ ــ تزامناً مع الذكرى السنوية للشهيد القائد وفي خظم الأحداث وسير المعارك المحتدمة بين الحق والباطل بين الخير والشر ومع أقترابنا من الذكرى السنوية السادسة للعدوان ( اليوم الوطني للصمود )
دُشّن بالعاصمة صنعاء معرض الشهيد القائد للصناعات العسكرية اليمنية
لنعيش ذكرى للشهيد ومن مشروعه القرآني ولصمود ست سنوات من الحرب والحصار ها نحن نجني ثمار الصبر والجهاد والتضحية في سبيل الله
معرضٌ جعل العدو كالذي يتخبطه الشيطان من المس هكذا ظهر قادة وزعماء تحالف العدوان والمرتزقة وهم يشاهدون إفتتاح معرض الشهيد القائد للصناعات العسكرية اليمنية بكافة أنواعها وأحدثها وأقواها باليستية وطائرات مسيّرة بعيدة وقصيرة المدى وأسلحة خفيفة ومتوسطة ومدافع ذات تأثير قوى تذوّق العدو مُرّ عذابها في مختلف الجبهات إضافة إلى الألغام البحرية الكفيلة بإغراق بارجات العدو وسُفنه وأساطيله البحرية المعادية.
معرض الشهيد القائد ( رضوان الله عليه ) معرض حوى بين جدرانه نماذج من الصناعات العسكرية اليمنية نال شرف افتتاحه رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة المشير مهدي المشاط يرافقه عدد من الوزراء وقادة الدولة ومن خلاله شاهدنا وشاهد العالم قوة اليمن وقدراته العسكرية الجوية والبحرية والبرية في ضل الحرب والحصار لستة أعوام مضت وعامٌ سابعٌ سيحل علينا بعد أيام.
وبما أننا في اليمن نحمل حق مشروع وقضية مقدسّة ها نحن وبفضل قهرنا المستحيل وأبدعنا طوّرنا وصنعنا
صواريخ باليستية متنوعة ذات مديات بعيدة وقصيرة وتأثيراتٍمهولة قاهر والبركان وعائلة بدر والزلزال والنجم الثاقب والفتى اليمني الطائر نكال والقاصم وذو الفقار وجديد الصناعة الباليستية سعير إضافة للقدس المجنح وطائرات قاصف والصماد بأجياله ليبقى الجيل الرابع مرعب بصواريخ أرض جو المتطورة والدقيقة حيث بإمكانها ضرب الأهداف ثم العودة إلى قواعدها .
ولعلّنا رأينا مالم تره العين قط طائرات مسيرة حديثة كـ شهاب وخاطف ووعيد ذات المدى البعيد والذي بإمكانها تجاوز الأراضي المحتلة في فلسطين إضافة إلى دبابة السماء رجوماً للشياطين طائرة رجوم وعدد من طائرات الإستطلاع الذكي لعل طائرة نبأ وكذا الألغام البحرية المُخيفة .
نماذج عسكرية تثلج الصدر ذات الصناعة المحلية يمنية بحته كسرت الحواجز وتخطّت الصعّاب وأذلّت قوى الطغيان أحجمته أرهبته وإدخلته في حالة رُعبٍ وموت سريري وإنهزام دنيويّ وأُخرويّ
ما شاهدناه وشاهده العالم ليس إلاّ القليل من القدرات اليمنية وما خُفيّ كان أعظم وأمرّ على العدوا وأدواته اللقيطة المحلية الأجنبية المأجورة.
إن اليمن كانت مرصادا للطاغين والمعتدين مئآبا وللغزاة قبراً وهلاكا ولمن جاءها غازياً إلاّ دفنته وقطعّت أوصاله شرّدته ونكلّت به وإلى الضياع والمستقبل المجهول رمته قزماً وصاغراً وعبداً مملوكاً لهوى الشيطان حيران ليس له وطنٌ يأويه أو شعبٌ يضمّه ويحتضنه فذوقوا فلن نزيدكم إلاّ عذابا ولن تزيدكم الحرب على اليمن إلاّ ذُلّاً وخسارة ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق