سبتمبر الحرية والاستقلال 2_2
فكان من الواجب الديني والوطني للقوى الثورية والوطنية وجماهير الثورة إلى أن وثبت لتدافع عن نفسها لتحقن دماؤها وتصون أعراضها وهبّ المجاهدين والأحرار من الجيش والأمن والى جانبهم المتطوعين من الثورا ورفعوا السلاح في وجه حكومة قابلت مطالبهم بالنار والبارود وكما هي عادة في كل زمان ومكان أن ينتصر الحق على الباطل فسرعان ما تساقطت ارواق الخارج والمتمثل بالحكومة وبكامل النظام ومن التصعيد العسكري من قبل الحكومة كان على الاحرار والثوار ان يقابلوا التصعيد بالتصعيد ليطيح تصعيد الثوار بالحكومة ليهرب من هرب بالزي النسائي الى خارج اليمن وكانت وجهة جل الهاربين الى السعودية التي اشرفت أشرافاً مباشراً على قتل المتظاهرين وخلخلة الأستقرار وإقلاق الأمن والسكينة وتحريض مشايخ القبايل والقادة العسكريين والسياسيين على قمع الثوار
وبما أن الله لا يصلح عمل المفسدين وأن كيد الشيطان كان ضعيفاً فقد بطل عملهم وتاهت خططهم وتبعثرت اوراقهم لتغادر سفارات وقنصيلات العاصمة صنعاء هروباً من خطر لم يتهددهم بتاتاً , ولو لزموا سفاراتهم لما مسهم أي سوء ولكن هي إرادة الله بان لكل ضالم ناهية يختارها بيده فقد هرب معضم السفراء وفي مقدمتهم سفراء أمريكا والخليج.
هناء أعلن نجاح ثورة سبتمبر 21 / 2014م وفي غضون ايام قليلة تم الإتفاق (سلم وشراكة )على تشكيل حكومة إنقاذ وطني بين مكون انصار الله وقوى الثورة من جهة وبين هادي واحزاب أخرى من جهة ثانية فلم يروغ لاعداء اليمن هذا الإتفاق وسرعان ما تداعت الأدوات للهرب م بحجج واهية لتقدم الحكومة إستقلاتها وبينما كان الشعب اليمني قرار هادي (الدنبوع) برفض الإستقالة إلا انه سارع وفق سيناريوا رسم من الرياض وواشنطن بهدف إغراق اليمن في الفوضى الخلاقة ليقدم هو الأخر إستقالته وبعدها بإيام يغادر هروباً إلى عدن وهناك يُعلن صنعاء عاصمة محتلة.
أي غباء هذا الذي يعيشه العالم وأحذيته في اليمن والخليج وأي إحتلال هذا وأيّ محتل يحتل بلاده الذي نشأ فيها وسكن وترعرع وأكل من خيراتها لعشرات السنيين
نعم إنه الغباء غباء العمالة والإرتهان للريالات السعودية النجسة التي كان لها الدور الفعال في إمتهان اليمن منذُ تأسيس النظام السعودي لإسرة آل سعود التي أثخنت بجراح اليمن منذو قيامها تسلطاً وجوراً على جيرانها وأبناء من تتحكم بمصيرهم في نجدٍ والحجاز.
وبعد إن تأكد لقوى الخارج بسقوط اوراقها وتمزق أحذيتها في اليمن حيث كان يُعتبر هادي (الدنبوع) آخر أدوات امريكا وربيبتها في السعودية فاوعزت إليه إن إهرب وأقبل الينا حافياً بزيك النسائي فقد سبقتك زوجة السفير
وهي التي اوزعت الى ادواتها تنظيم القاعدة الى خلق بؤرٍ من التفجيرات استهدفت الشعب اليمني وحصدت مئات الشهداء والجرحى أثناء الثورة وقبلها فلم تكون حادثة السبعين اول جرائم داعش والقاعدة ولن تكون اخرها إستهداف المحتفلين بنجاح ثورة21سبتمبر بميدان التحرير وتفجيري مسجدي بدر والحشوش
ومع تكاتف قوى الثورة وتفكك قوى الخيانة وهروب الدنبوع الى عدن ومنها الى السعودية يوم أعلن فيه الحرب على اليمن تحت ذرائع واهية وعناوين على يافطات ممزقة عفي عليها الزمان
ولما يقارب خمسة اعوام من الحرب والدفاع كنّا أمس لا شي وهانحن اليوم اصبحنا بفضل الله كل شي مرّغت إنوف الاعداء ومرتزقتهم الذين آثروا الإرتمى باحضان المنافقين على البقاء بشموخ في وطنهم مع اخوتهم وأبناء جلدتهم ليلتحقوا بجنود الشيطان في مواجهة جند الله الذي كتب الله لينتصر لهم ولمن ضُلِموا وسيعلم الذين ضَلموا أي منقلب ينقلبون♢
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق