الأحد، 21 مارس 2021

اليوم الوطني للصمود

✍ أبو يحيى الجرموزي ـــــ 
من بين الركام نهضنا ومن بين الأنقاض وعلى وقع القصف والدمار أشتدت عزائمنا الجهادية الإيمانية , ومن وسط النار والحصار أزددنا بأساً وقوة أصبحنا نصنع وننتج نجاهد نقاوم ونقارع ننتصر نتقدم على طول وعرض الجبهات العسكرية الداخلية وفي الحدود وفي العمق السعودي وكامل جغرافيا مملكة الرمال ( السعودية ) ولقيطة الصحراء (الإمارات ) كانت صواريخنا تفتك ومسيّراتنا تدمرّ وتحرق وتستهدف شركات النفط والطاقة والقواعد العسكرية وتصنيفاتها في كل شبرٍ سعودي نراه ممولاً وعاملاً مساعداً لتمويل وإطالة العدوان.
ونحن على أعتاب العام السابع من الصمود اليمني في مواجهة العدوان السعودي الأمريكي يجب علينا ان نحمد الله ونشكره ونزداد قرباً منه وإليه على ما أمدنا بالعزيمة والثبات والصمود ومقارعة المعتدين رغم فارق الإمكانات والتسليح والعُدة والعتاد وليكُن شعارنا ولنزداد ثقة بالله ان كمّن فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله.

سادس عام صمودٍ وجهاد هجومٍ ودفاعٍ وإستشهاد وحربُ وحصار نقابله كشعب يمني بعزّةٍ وكرامة سيُخلّدها التاريخ في أنصع أوراقه أن تحالف عالمي أُممي وعربيّ صهيوني وأمريكي بكل قواه وقوامه وعتاده العسكري ودعمه وإسناده اللوجستي وجحافل جيوشه ومرتزقته هُزموا في اليمن وولّوا الأدبار منكسرين وأمام ضربات يمانية حيدرية تمرمطوا ولهم عُقبى الخزي والذل في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد.
إن تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم
الذكرى السادسة لسنوية العدوان على اليمن
جعلتنا نعيش ستة أعوام نجاهد الطغاة والمستكبرين والمنافقين في الداخل اليمني والخارج العربي المنطبح للامريكان والمطبّعَ مع إسرائيل وهنا كلمة السر التي بها وبفضل الله صمد اليمنيون انتصر وأنتصروا على المعتدين غزاة ومحتلين ومرتزقة رخاص مأجورين باعو دينهم لدنيا الأمريكان الزائفة ووعودهم الشيطانية وأمانيّهم الخبيثة والتي تلاشت بفضل الله ثُمّ بفضل صحوة أحرار اليمن وهبّتهم للدفاع عن اليمن الأرض والإنسان والعقيدة والحرية الإيمانية والكرامات.
 و بالتالي فإنّنا سنخوض العام السابع من الصمود على ثقة بالله بأقوى عزيمة وبأس شديد وسيكون عاماً إستثنائياً بكل المقاييس وبإذن الله سيكون عام النصر والإنتصار والغلبة على اعداء الله وشرار البشرية.
وستكون قدراتنا العسكرية والدفاعية أقوى منذِ قبل ستؤلم العدو أكثر في كل مواقعه الحيوية والعسكرية ومراكز قراراته وستحدث شرخاً في منظومته العسكرية والقبلية والمجتمعية .
اليوم الوطني للصمود هو يومٌ يستذكر فيه اليمنيون الشرارة الأولى للعدوان واولى جرائمه بحق المدنيين في صنعاء العاصمة حي المطار واللتي راح ضحيتها ما يزيد عن ثلاثين شهيد وعشرات الجرحى جلهم من آل الجرموزي وآل الريمي واللتان استشهد جُل الأسرتين وكذا مجرزة البقع وجرائم أخرى. 
سادس عامٌ مضى وسابع سيأتي لم تفصلنا عنه سوى أيام وتحلّ علينا ذكراه الذي يصادف 26 مارس 2015م 
عام سابع سيحل علينا فيه يجاهد اليمنيون فيه يثبتون وينتصرون بعون الله بفضله وبقوّته التي لا تقهر ولا تضعفها أي قوة مهما كانت وفيه يُغاث اليمنيين ويستردون حقهم الملسوب وسيادتهم المنتهكة من قبل أراذل البشرية والمستكبرين. 
سبعة أيام رأها تحالف العدوان أيام حربه على اليمن وإعادته للوصاية وتحت الهيمنة السعودية الأمريكية
فكان إن خضنا فيه ستة إعوام نواجه فيها تحالف عربيٌ وعالمي بصبر وثبات وبصمودٍ مُنقطع النظير لا يتضعضع وبمعنويات لا تنكسر وهامات عالية لرجال لا تتزحزح مكفولٌ لها العزة والغلبة مهما مكر الأعداء وتعربد الأقزام فهم إلى الخسة والإنهزام ونحن إلى العزة والإنتصار ولن نُخذل ما دُمنا في خطّ الله نسير. 
وها نحن نودّعُ سادس أعوام العدوان والصمود الوطني متوكلين على الله واثقين به ومعتمدين عليه وأن الفضل له والمنّة له على أمل الدخول في العام السابع توالياً ونحن بأقوى عزيمة وبأساً وأشد تنكيلاً بالأعداء ونسأله الثبات والعون والمدد والرحمة والتأييد وسيكون عامٌ مختلفٌ عن الأعوام الماضية ولن نكون للأعداء إلاّ عذاباً من بأس الله نُعذّبهم ومن قوة الله لن نرأف بهم إن استمروّا في عدوانهم 
ان جنحوا للسلم جنحنا له وإن عادوا عُدنا وعاد الله معنا ولينصرنّ الله من ينصره .. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هل يعي النظام السعودي الخطر القادن

هل يعي النظام السعودي الخطر القادم ✍ أبو يحيى الجرموزي  النظام السعودي ومن خلال المراوغة والهدنة القاصرة يبدوا انه استغل التواضع والحكمة ال...