الأربعاء، 3 مارس 2021

مع توازن الردع الخامسة لن ترفع الصُحف

أبويحيى الجرموزي ــ  
عملية خامسة كجيل خامس من مراحل الوجع الكبير أُسميت بعملية توازن الردع الخامسة تستهدف العمق السعودي بحلتها الجديدة مشتركة بين القوة الصاروخية وسلاح الجو المسيّر نُفذت بعدد خمسة عشر طائرة نوع قاصف تو كي وصماد ثلاثة وباليستي ذو الفقار حيدري يماني دك وكر العدو العدى في الرياض وخميس مشيط ومطار أبها ومواقع حساسة لم تُفصح القيادة اليمنية عن نوعها ومكانها ولعل النظام السعودي قد أدركه الخطر والوجع الكبير الذي دشنه بمراحله فخامة رئيس الجمهورية مهدي المشاط .
عملية لخبطت الأوراق وبعثرت الخطط والتدابير وشتت الأفكار وظهر العدو مرتبكاً وصواريخه الاعتراضية تتساقط على أهدافٍ رُسمت بصنعاء وهو ما أكسب العملية زخم تفجيري كبير أُضيف للتفجير اليمني اهتزت لوقعه عاصمة العدو ووكر الإرهاب السعودي وهو ما ظهر جليّاً بالنواح والبكاء واستجداء العالم عويلاً بالضغط على من أسماهم بالحوثيين بالكف عن الضربات الباليستية والتي يراها المجاهد اليمني والقيادة السياسية الثورية والعسكرية أنها بمثابة اليد الطولى الكفيلة بإيلام قوى العدوان حيث تواجد القرار والقيادة والسيطرة ومدارج إقلاع الطائرات الحربية والتسليح العسكري بأنواعه والذي طالما يُمعن بالقتل والتدمير الممنهج في عموم محافظات اليمن.
الجزاء من جنس العمل وكما تدين تُدان ومن اعتدى عليكم فاعتدوا بمثل ما اعتدى عليكم صاروخ بصاروخ وسربٌ بأسراب من الطائرات المفخخة بالقضية الحقة قبل أن تحمل المواد المتفجرّة.
دعوهم يقلقوا أو لا يقلقوا لا شأن لنا بقلقهم وهم من أقلقونا منذُ سبعة أعوام ويقتلونا بمحرّمات السلاح والقنابل العنقودية والفراغية السامة وغيرها فهو يدرك التشريعات أن العين بالعين والنفس بالنفس والجروح قصاص وأن المطار بالمطار ومع التمادي أكثر ستعاود المقذوفات اليمنية لاستهداف شركات النفط ومحطات الكهرباء والمياه.  
وهي سُنة الله أن الديّان لا يموت ومن شب نار الحقد أُحرق بها ومن سل سيف العدوان أغمدَ في رأسه وحتماً ستكون نهايته مخزية لدنياه وآخرته.
نحن من منطلق الدفاع لا من منطلق الاعتداء نقوم بما يأمرنا به الدين الاسلامي الحنيف دفعٌ للضر وإماتة للباطل واشرار البشرية
ومن هذا المبدأ الحق كسبنا الرهان وكسبنا القوة الرادعة التي باتت اليوم تُبكي جارة السؤ ويتداعى الاعراب والمنافقين ومنبطحي العالم وشواذ الإنسانية والمستكبرين للتباكي مع المملكة التي ستعيش أياماً وسنين سودا مالم تقف الحرب وترفع الحصار
وكما يقول المثل الشعبي ( اضرب الوطاف يفهم الحمار ) وها نحن شعبٌ يمني ومجاهدي القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير وكل وحدات الجيش اليمني ولجانه الشعبية ( المجاهدين ) بمختلف التخصصات سنعمل جاهدين وبقوة الله على ضرب الوطاف الامريكي في السعودية وستلحق بها الامارات مواقع حساسة وشركات نفطية عملاقة وقواعد عسكرية ومطارات حربية وأُخرى سيتألم لها العدو كثيراً حتى يُذعن الحمار الأمريكي ويأمر بوقف الحرب ورفع الحصار قبل أن تُذبح بقرته المفضلة وبالطريقة اليمنية حلال باليستي ومسيّرٌ زلال ووقتها لن تجد الإدارة الأمريكية شربة ماء لا نفط في عموم أراضي المملكة المتهاوية والآيلة للسقوط المدويّ. 
ومع تدشين مرحلة توازن الردع الخامسة لن يفلت العدو من السادسة التي ستليها سابعة وثامنة ولن تجف الاقلام او تُرفع الصحف وستستمر العمليات بإستمرار الحرب والحصار ..  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هل يعي النظام السعودي الخطر القادن

هل يعي النظام السعودي الخطر القادم ✍ أبو يحيى الجرموزي  النظام السعودي ومن خلال المراوغة والهدنة القاصرة يبدوا انه استغل التواضع والحكمة ال...