الخميس، 1 أكتوبر 2020

صحيفة المسيرة والألفية الذهبية

أبو يحيى الجرموزي 
اليوم تحتفل صحيفة صدى المسيرة ( صدق الكلمة ) الألفية الأولى من عمرها الذهبي نحو الأفق الجميل مسيرة ألف يومٍ من العطاء الصحفي عشناه صدقاً وحقيقة عينٌ على القرأن وعينٌ على الأحداث
مسيرة ألف يومٍ تاريخ مقروء على صفحات الأحداث الجسيمة في واقعنا المحلي والعربي والإقليمي والعالمي.
كانت صحيفة المسيرة تعيش ساعة الإنطلاقة والنشئُ في عالم الصحافة المقروءة يمنياً لتكون أول صحيفة يمنية وعربية تعيش الواقع وتحاكي تفاصيله بمصداقية وبشفافية مقارعة بذلك ماكينة الباطل الإعلامية بشقيّها المقروء والمسموع والمرئي كصحيفة ناشئة وفتيّة قهرت المستحيل وتحدّت الصعاب وواجهت منظومة متكاملة عالمية في مجال الصحافة المقروءة لتتصدّر المشهد الصحفي وتحضى بإعجاب ومتابعة ملايين من أبناء الشعب اليمني والأمة العربية والإسلامية خاصة شعوب محور المقاومة والممانعة لإسرائيل دولة وكيان ومطبّعين ومنافقين. 
يوم الإثنين 2014 / 8/15م كنّا على موعد مع إطلالة أولى لصحيفة المسيرة تزامناً مع تحركات الشعب اليمني في ثورته الخالدة حيث بدأت مسيرتها إبّان التصعيد الثوري الذي توجّ إنتصاره في 21 من سبتمبر 2014م تاريخ إنتصار الثورة اليمنية الخالدة في أنصع صفحاته كأول عدد من الصحيفة الناشئة. 
بدأت الأصدار كعدد واحد في الإسبوع ثمّ إلى عددين في الإسبوع لتتوسع في مواكبة الأحداث مع مطالبة عشّاقها ومتابعيها بإصدارات يومية تفيء بالغرض وتواكب المستجدات الطارئة وهو ما تم بفضل الله ثم بفضل مجلس إدارة وقيادة الثورة والعاملين بالصحيفة لتسابق الزمان بإصدارات يومية كانت وما تزل وستضل تمتعنا بجديد إطروحاتها الراقية.
وبعد مرور ألف عدد من ميلادها نستغل الفرصة والذكرى الرائعة لتهئنية قيادة الثورة ممثلة بالسيد القائد / عبد الملك بدر الدين الحوثي ومجلس إدارة وعاملي وموضفيّ شبكة المسيرة الإعلامية المسموعة والمقروءة والمرئية وهي لكل الأحرار والصادقين والخيرّين الرافضين لليهمنة الغربية وثقافة الدجل والخداع وتزييف الواقع ومغالطة المجتمعات والشعوب ذات الفهم السطحي.
( القضية الفلسطينية غدت معياراً لفرز العدو الحقيقي )
( من لا يحترم خروج الملايين فهو يريد لغة اخرى مسمعة ) 
عنوانين رئيسين لحديث السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي وحواره الصحفي الذي يُعتبر الأول من هذا النوع التي فازت الصحيفة ( صدق الكلمة ) عبر إفتتاحية إصدارها الأول والذي تطرّق السيد لأمور عدّة في آخر المستجدات المحلية والعربية ورفضه للجرعة الحكومية ورفع أسعار المشتقات النفطية التي بلغت حينها بنبسة 100% ووقوفه الدائم مع القضية الفلسطينية وإهتمامه بالقضية الفلسطينية التي كانت وما تزال المحور الأهم والقضية الأبرز للشارع العربي والإسلامي والتي من أجلها كانت المسيرة في مقدمة الصفوف عداءً للمحتلين الصهاينة ومن خلفهم الأمريكان ومنافقي العرب. 
كان ميلاد صدى المسيرة بمثابة بارقة أمل وفأل خير للشارع اليمني والعربي وهي تحمل في طيّات عناوينها القضايا العربية والإسلامية كاشفة بذلك زيف الصحف الاخرى التي ضلّت لعقود تسبح عكس إرادة الشعوب حيث كان وما يزال إهتمامها بدخول وخروج امراء وزعامات عربية لا تهش ولا تنش وهي تسوّق الصور المخزية عربياً وإسلامياً.
لتبقى صحيفة المسيرة اليمنية قرأناً ناطقاً في عالم الصحافة ذات الإهتمام بجانبي توعية الأمة والشعوب من خلال نشرات الثقافة القرأنية على صفحاتها الصادقة في مُجمل أعدادها الذهبية اليومية والإسبوعية.
اليوم نعيش ويعيش الأحرار وقيادة الثورة ومجلس إدارة وعاملي الصحيفة اليوم الذهبي والإصدار الألف من مسيرة الصحيفة القرأنية لترسم بذلك لوحة الألف ميلاً من العطاء والجهاد المقاوم التي تأسست بهدف مواجهة الإعلام المنافق والمنحط الذي سعى لتمييع الشعوب العربية والإسلامية تدجيناً بالثقافات المغلوطة والهابطة.
لتكون الصحيفة بمثابة النور المضيء والسراج الوهّاج والمنير والهادف سموّاً ورفعة نحو الرقيّ الصحفي المستمّدُ حروفه من القرأن الكريم نوراً وبهاءاً وهاهي قطعت ألف شوط من مسيرة الأجيال المتعاقبة جهاداً في سبيل الله صدعاً بالحق وكشف حقائق طالما أخفتها الصحف السوداء المشبوهة التي سعت لتمجيد الباطل على حساب الحق.
ألف شمعة تُشعلها اليوم صحيفة المسيرة 
ألف عددٍ في تعداد المأئة ألف مليوم عدد من يوميات صدى المسيرة 
ألف شمعة في ألف يومٍ تزدهر فيه صدق الكلمة المقروءة 
ألف شمعة في ألف زهرة في ألف ألف ألف قُبلة في ألف ألف ألف مليون حكاية قدسية فلسطينية مقاومة يمنية عربية تسعى وتعمل جاهدةً للتحرير حتى نيل الحرية والسيادة العربية المجابهة لأئمة الجور ولظلام بكافة توجّهاتهم الخبيثة المسارعة ولاءً وطاعة نحو من ضُربت عليهم الذلة والمسكنة ولعائن الله وملائكته والناس أجمعين.
ألف شمعة في ألف يوم وعُقبى ألف مليون عام بإذن الله بأثمار العز والإنتصار اليمني العربي الحر والمقاوم..

الاثنين، 21 سبتمبر 2020

ثورة سبتمبر وغُلب هنالك المبطلون

أبويحيى الجرموزي
21 سبتمبر ثورة وأي ثورة تظاهي ثورتنا المجيدة  الخالدة في ثناياء التاريخ العربي والعالمي.
اليمن ومنذُ عقود غابرة كانت تعيش الفساد والإضلال في ظل أنظمة العمالة السابقة التي كانت تدين بالولاء والطاعة للسياسة والخبث (الخلي أمريكي) والموساد الإسرائيلي الذي جعل اليمن حديقة خلفية للمرح ونهب الثروات وتمييع المجتمع اليمني وتضييع الهُوية الإيمانية والوطنية.
ومع إستمرار السقوط السياسي اليمني والأخلاقي وإنصياعه التام لقوى الإستكبار العالمي والإستحمار الخليجي وإرتهان القرار اليمني للوصاية السعودية ذات التبعية الأمريكية كان لرجالات اليمن توجه مخالف لهذا السقوط والإرتمى بالحضن الخارجي على حساب الشعب اليمني وسيادته سارع الأخيار لإعادة التنظيم الوطني والشعبي لأبناء اليمن في دعوة الخروج في تظاهرات شعبية ثورية في العاصمة صنعاء ومحافظات اخرى.
ومع بطلان نظام المبادرة الخليجية وشركاؤه السياسين وتفشي إرهاب وغلوا العصابات الإجرامية التكفيرية شهدت اليمن أحداث متسارعة وتفجيرات مؤسفة أستهدفت تجمعات لعوام الشعب اليمني في محافظة صنعاء العاصمة ومعظم المحافظات ولم تستثني أحد وهي تطال منتسبوا الأمن والجيش أكادميين ووزراء وتربوين حيث كانت اليمن تعيش وكأنها فوهة بركان تفجيرات وجرائم بشعة أستهدفت كل أبناء اليمن شماله وجنوبه وعوام مناطق اليمن التي عانت الجريمة الداعشية والتكفيرية ذات الصناعة الأمريكية.
إغتيالات شبه يومية وتفجيرات مدارية في المساجد وفي صالات وفي مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية ومراكز القيادة والثقافة وفي الأسواق والمستشفيات حصدت الكثير والكثير من الضحاياء.
ومع تصعيد السلطة وأجهزتها الأمنية عسكرياً ضد المعتصمين السلميين في شارع المطار ورئاسة الوزراء كان على قيادة الثورة إعلان التصعيد الثوري الذي كان كفيلاً بتغيير الموازين وترجيح كفة الحق والثوار على حساب الظلمة والعلماء فكانت الثورة الوحيدة تعيش الواقع اليمني وتحاكي مضلومية وتطلعات الشعب اليمني المغلوب على أمره.
فكان أن أخرجت اليمن من الوصاية السعودية ذات الوصاية الأمريكية وليست ك26 سبتمبر التي أدخلت اليمن وصاية وتبعاً للغرب والخليج 
وهاهي ثورة21سبتمبر تحقق أهداف وتسعى في تحقيق الأهداف التي خرج لأجلها الثوار وقدّموا التضحيات الجسيمة في سبيل إنجاح ثورتهم المعطاءة والسيادية
في ضل هروب النظام العميل وعناصر الفساد ومنظمات الإفساد وأحزاب النفاق والعميلة لأجندة خارجية
نجحت الثورة وباتت على قدم وساق في تحقيق أهدافها وغُلب هنالك المبطلون وكل من له علاقة بالخيانة الوطنية فرّ هارباً نحوا المجهول ومستنقع الرذيلة الخليجية الأمريكية التي كانت بثمابة الآمر والناهي والمتحكم بقرارت اليمن الخارجية والداخلية في كل مفاصل الحياة.
ومع إحتفالنا بذكرى الثورة السبتمبرية وإيقاد شعلتها السادسة وسط ميدان التحرير الذي شهد أولى عمليات التفجير أستهدفت المحتفين بنجاح الثورة حصدت عشرات الشهداء والجرحى.
وفي خظم الثورة ومسيرتها نواجه للعام السادس توالياً حرباً سعودية أمريكية وحصار غاشم بهدف إركاع الشعب اليمني وثوار سبتمبر الخالد وثورته الفتية التي أطاحت بعتاولة الفساد والإجرام والخيانة الدينية والوطنية.
نعيش سادس أعوام ثورياً جهاداً وعطاءً ونحو الأفق الجميل ليمن الواحد والعشرين من سبتمبر نعيش الذكرى المجيدة معتدمين على الله متوكلين عليه ناصراً ومعيناً ومتمّ لمسيرتنا الجهادية بالنور والإنتصار العظيم على حروف من نور يماني غلب أهل الباطل والفساد حزب الإخوان ومنافقي الأحزاب والتنظميات السياسية والجامعات التكفيرية التي هرول جميعهم إرتماءً بالحضن السعودي الأمريكي بهدف إعاقة الثورة وسلب إرادة الثوار وتبديد أهدافها التي كان منها وأهمها تحرير القرار اليمني وإخراج اليمن من الوصاية السعودية الأمريكية
وهو ما سيتحقق بإذن الله جل في علاه ثم بفضل قيادة الثورة ممثلة بالسيد القائد / عبد الملك بدر الدين الحوثي والقيادة السياسية والعسكرية والأمنية ومجاهدي الجيش واللجان الشعبية وأحرار القبائل المناهظة للإحتلال والغزو السعودي الأمريكي وأحذية نفاقهم ( المرتزقة ) ..

الخميس، 17 سبتمبر 2020

ألفي يوم عدوانٌ ضالم وجهاد مشروع

✍أبو يحيى الجرموزي 
ألفي يومٍ أحسبها كيفما شئت وأكتبها حروفاً أو أرقام بأي لغة تُفضلّها
ألفي يومٍ والحديث يطول عن الجرائم والحصار المتعمّد والأحداث جمّة ونوايا العدوان تتجدّد والجرائم مستمرة نحو التصعيد السعودي الأمريكي ورذائل تحالفه. 
ألفي يوم أرادوها بشيطانهم إسبوعاً فجعلناها ألفي يومٍ بفضل الله وقوته - أرادوها عاصفة حزم فرددناها إليهم باليستية أضعافاً مضاعفة وإن شاؤوا سنجعلها أكثر حزماً تعصف بعواصفهم - أرادوها غادرة خاطفة فكان أن سيطرنا على زمام المواجهة وقادرين أن نجعلها جيلاً بعد جيل إلى يوم القيامة - أرادوها ناراً فجلعها الله برداً وسلاماً على شعبنا وأمتنا اليمنية - أرادوها حصاراً فجعلها الله بركات تتفجّر الأرض ينابيع من الماء يسقي اليمنيين يشربون ويزرعون وأنزل الله علينا ماء من السماء يُذهب رجز الشيطان ونكد العيش ويطهرّ قلوبنا من الغفلة والخوف وسباق نحو الإكتفاء الذاتي في كل مجالات الحياة ومستلزماتها الحيوية الكفيلة بالرقيّ اليمني في مصافّ البلدان والشعوب المنتجة. 
سبعة أيامٍ كانت عاصفتهم وأصبحت اليوم ألفي يومٍ باليستية وقدرات عسكرية يمنية بحتة تتحدّى جمع الشيطان وأحزاب النفاق 
ألفي يوم من الحرب والحصار سنجعلها ذكرى خالدة للصمود اليمني المجاهد المتسلح بالعزيمة والإصرار في مقارعة المعتدين 
أرادها تحالف العدوان سبعة أيام إلى خمسة وعشرين إلى ثلاثين يوماً إن هي طالت وقاوم اليمنيين الذين كان جعلوها ألفي يومٍ عدّاً ونقداً وصموداً في مقارعة الطغيان السعودي ومجابهة الظالمين 
ألفي يومٍ سنخلدّها جراحاتٍ وأحزان وجرائم سعودية أمريكية غادرة بحق الشعب اليمني العظيم الذي لم يكن ليحمل لامة الحرب والسلاح لقتال أحد لم يعتدي عليه لأيّ سبب كان.
ألفي يومٍ وقوافل العطاء تسير بالشهداء الأخيار نحو المجد والخلود الأبدي
وعلى مدى ألفي يومٍ من الحرب والحصار كانت ديمومة اليمن تودّع شهدائها من عوام الشعب اليمني في المدن وفي القرى عشرات الألاف من المدنيين نشيّعهم شهداء ومثلهم جرحى جلّهم نساء وأطفال بعيدين عن الجبهات التي تحتدم المواجهة بين مجاهدي الجيش واللجان الشعبية وجنود العدو ومرتزقته على طول وعرض الجبهات.
ألفي يوم وحصار الدم والقتل والتجويع يستفحل بشرّ آل سعود والأمريكان في كل الأرض اليمنية حتى أن الحرب والحصار طال مرتزقة العدو ومحايديّ  الوسطية والإعتدال وجموع من لا يرغبون ولا يطيقون الحديث عن العدوان وسياسته القذرة التي بلغت أرقاماً عالية سفكاً للدّما وزهقاً للأرواح وعبثاً بالقوت الضروري والغذاء والدواء لعامة الشعب اليمني المتحمّل عناء الحرب وجور الحصار. 
ألفي يوم وعالم السّحت يتفرّج صمتاً ودعماً ويسترزق لفتات النفط الخليجي ليغض الطرف عن فضائع الجرائم السعودية بحق الإنسانية في اليمن 
ألفي يومٍ كان اليمن قبلها يعاني الفقر والفساد وأصبح في ذات يوم يناطح السحاب علواً ورفعة بالصمود والثبات بات منتجٌ للصواريخ الباليستية والطيران المسير العابر للحدود وفي مختلف المجالات  والمتجاوز للمسافات ومتحديّاً لأنظمة الحماية والدفاع الجوي وكان فيما مضى يعيش اليمن تحت الوصاية الخليجية الأمريكية وكان مسخرة الشعوب والأنظمة وهاهو اليوم بفضل الله ثم بفضل القيادة والجهاد المشروع والمقدّس يعيش الحرية والسيادة في القرار والعمل وليس بمقدور أي قوة مهما كانت إعادته للحضن العربي حسب الطريقة الإمريكية الإسرائيلية.
ألفي يوم كانت اليمن وما تزال وستضل شامخة بشموخ رجالها المخلصين الصادقين والأوفياء وستستمر في مقارعة المعتدين وكما عهدتها الأجيال السابقة مقبرة الغزاة والطامعين ستضل هي كذلك ما بقيت السموات والأرض وإن الله على نصرنا لقدير هو المولى والناصر والعين فنعم المولى والنصير..


يسارعون فيهم

✍أبو يحيى الجرموزي
فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم سباقاً نحو التطبيع يسارع الأعراب زعاماتٍ - شعوب وأنظمة وعلماء - من خلال التطبيع العربي مع كيان الإحتلال الإسرائيلي العدو اللدّود للأمة والشعوب العربية والإسلامية
وسباقاً نحو التزاوج العربي الإسرائيلي والعلاقات الحميمية هاهي البحرين تلحق بركب المطبعّين العرب إرتماءً بالحضن اليهودي الإسرائيلي لتكون ثاني دولة تُعلنها جهرية مع الصهاينة ناهيك عن المنظومة العربية الأخرى المطبعّة من تحت الطاولة سرّاً رغم إفتضاح المواقف المنسجة مع السياسية والخبث الصهيوني.
هروباً من العربية إلى العبرية تتسابق الأنظمة والشعوب العربية خنوعاً وذلّاً بلا حدود لتسقط في الحضيض الإسرائيلي الذي لا يعرف العز إن هم أرادوه ممّن ضُربت عليهم الذلة والمسكنة وباؤوا بغضب من الله ولعنوا على لسان أنبياءه ورسله وفي جميع كتبه السماوية.
تطبيع عربي إماراتي بحريني إسرائيلي علناً مع مراسيم وإحتفالية كبرى شهدها البيت الأبيض الذي نال شرف الضيافة والإستقبال وإبرام صفقة التطبيع الذي فاز بها العرّاب ترامب وهو الذي يحلب يقود الأنظمة ( البقر ) العربية وشعوبها التطبيع بالأمر علناً حيث أنه يئس من التطبيع السرّي فيما بين إسرائيل ودول الخليج السبّاقة في الإنحطاط والسقوط المدوّي 
في الوقت التي قامت ما يسمى ( عاصفة الحزم ) وفي ستة أعوام من الحرب والحصار العربي الأمريكي على اليمن بهدف إعادة اليمن للحضن العربي ومنعاً التمدّد الإيراني هانحن اليوم نرى المعتدين يهربون من الحضن العربي للحضن الإسرائيلي وباتوا اليوم أكبر عامل في التمدّد الإسرائيلي في الوقت الذي نرى شعب الحكمة والإيمان يجاهد أئمة الكفر والنفاق ويتسيّد المنطقة العربية رافع الهامة شامخ البأس متحديّاً عتاولة الفساد والتطبيع ومع هذت لم نرى شخصاً إيرانياً داخل الأرضي اليمنية ولك نلحظ أي حالة تمدّد فارسي عكس ما نراه في دول الخليج سباق التزاوج بينهم وبين كيان الإحتلال الإسرائيلي اللئيم والحاقد الذي بسببه هيمنته على القرار العربي بات اليمن يعيش الحرب والحصار ومن تحت النار والركام يتنفس العروبة الفصحى.

اليوم وأثناء توقيع الإتفاقية بين النظامين البحريني والإماراتي وثالثهم الكيان الإسرائيلي رأينا حالة الإذلال والصغار تكتسي ممثلا المطبعّين وإن حاولا التسترّ خلف الإبتسامات والحديث عن السلام الذي طالما ينشدانه ممن لا يعترف إلاّ بالقوة والإحتلال والهيمنة على الشعوب المستضعفة بفعل دناءة الحكّام وضعضعة الشعوب المستسلمة لأنظمتها لتعبث بالسيادة العربية وكرامتها.
كُشف الأمر علناً وذاع الإعلام خبر التطبيع وبثت القنوات وقائع حفل إتفاق العار وضهرا وزيري خارجية البحرين والإمارات وكأنهما أجهزة تُحرّك عن بعد باتت اليوم في يد العرّاب ترامب الذي بدهائه الخبيث جعل الأنظمة العربية تتساقط إلى أقدام الصهاينة بلا تردّد وبلا خوف من العار الذي سيكتسيهم مابقيت السموات والأرض وستلعنهم الأجيال المتعاقبة وحتماً أن عواقب التطبيع لن تمرّ مرور الكرام وسيتعاقب المطبعين أكانوا أنظمة شعوبٌ أو دول فلن يدوم التطبيع ولن يمكث اليهود والصهاينة طويلاً في البلاد العربية وسيدفعون الثمن باهضاً وسيخرجون بذلّهم وخزيهم فالشعوب العربية وحركات المقاومة والجهاد لن تتوانى في القيام بواجبها الديني والعربي وستتحررّ المنطقة العربية من الصهاينة والزعامات العربية العميلة.
يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة تحت هذه تُسارع الأنظمة للتطبيع مع الصهاينة وليس مفاجئاً أن تراهم في الحضن الإسرائيلي ففي هذه السوق سترى الكثير والكثير من الأنظمة التي ستسقط تباعاً وعمّا قريب إنتظروا التالي يصاحب ذلك صمت الشعوب حيال هذا الأمر خوفاً أو طاعة للأمير الظالم وإن سرق وجلد ضهرك وزنى فلا يجب الخروج عليه وشق عصاء المسلمين بحد زعم ثقافة التدجين لإبن باز ومحمد عبد الوهاب.
وبالنسبة للشعوب الحرّة والمقاومة ( محور المقاومة ) نحن على ثقة بالله وبالقيادة والنهج السليم أن نسير على درب العظماء مجاهدين أئمة الكفر والنفاق والمطبعّين أيّن كانوا وسنضل المحور الصامد والثابت في مواقفه المناهضة والمجاهدة لإسرائيل وقوى الإستكبار الأمريكي وأئمة الجور والظلال والإضلال والعمالة..

السبت، 29 أغسطس 2020

العاطفي خنحراً مسموماً

أبو يحيى الجرموزي
رأينا ورأى العالم أجمع حقّه وباطله نفاقه وإرتزاقه وأحذية المستكبرين أقزام الخليج
رأينا ذلك الطوفان العاطفي على رمال وتبات صحراء الجوف الحدودية يرتجز بفرسه وخيله وزيراً للحرب والدفاع اليمني قائداً للهجوم ضارباً بجزمته العسكرية رؤوس عملاء النظام السعودي على مدى قرون مضت ومن الميدان الرملي المتاخم للسعودية شمالاً يمانياً سطّرَ أروع المواقف البطولية .
العاطفي محمد ناصر عجل من نفسه ومنصبه ورتبته وسلاحه خنجراً مسموماً في خاصرة العدو
ومن الميدان ظهرَ وزير الحرب اليمني بعد إن ترك منصبه في صنعاء على أطلال وزارة الدفاع التي أضحت ركاماً بفعل الغدر والعداء السعودي الأمريكي 
هاجر مع الله هجرة فلاح ومقصد خيرٍ لدنياه وآخرته وعقد مع الله صفقة لتجارة لا خسارة فيها أبداً وجعل من نفسه جندّياً كأصغر فرد برتبة مجاهد
يلتحف السماء ويفترش الأرض ويتوّسد رمال الصحراء وبرفقة مجاهدوا الجيش واللجان الشعبية يقضي حياته اليومية مجاهداً ومرابطاً ومن خطوط النار ضهر للإعلام بعدسة الإعلام الحربي مرابطاً لا زائراً جنديّاً لا وزيرا محارباً ومقتحماً لا مدافعاً
ومن وسط معسكر الخنجر الذي كان ضمن المناطق التي جعلها من النظام السعودي وبفعل عمالة الهالك عفاّش منطقة محضورة على دولة عفاش لما له من أهمية وسيطرة إستراتيجية على الحدود اليمنية السعودية.
وهاهو اليوم وزير الحرب الحرب العاطفي ضهرَ كاشفاً عن سوأة وعمالة النظام العفّاشي ومنافق العدوان السعودي الأمريكي غرس خنجرّه من معسكر الخنجر وصوّب سهاماً قاتلة لقلب النظام السعودي والذي يوماً بعد آخر يرى اليمن تتحرر من وصايته وتبعيته وإلى الأبد بإذن الله ستعيش اليمن السيادة والإستقلال في القرِّ والقرار والأمر والنهي ذات كرامة دينٍ ودولة تعيش العزّة بالله ما بقيت السموات والأرض وسيُرمى بالتبعية للسعودية إلى مزبلة التاريخ بلا عودة ما دامت الشمس تشرق من مشرقها.
النظام السعودي وهو يرى العاطفي يتجوّل في محافظة الجوف مستعرضاً إنتصارات الإبطال وكاشفاً الستار على هزيمة تحالف العدوان وأدواته في صحراء الجوف ومعسكر الخنجر ليجعل النظام يلطم خدّه كمداً ويشق صدره قهراً ويدّرُ نفطاً زلالاً بخامته ومشتقّاته للأمريكان أن أنقذونا من هذه الوروطة وأخرجونا من مقبر الغزاة الطامعين والمرتزقة التائهين.
بكبرياء المؤمن بسط العاطفي بساطه محاذياً حدود مملكة الشر والإرهاب بخططه وتعليماته العسكرية الهجومية جعل الصحراء والتباب تلقف ما حشده العدو من عُدّةً وعتاداً ومرتزقة وأذناب هروباً إلى العمق السعودي حلّق المرتزقة والأحذية مع الرياح حيث لا عاصم لهم اليوم من أمر الحق سبحانه وتعالى وجنوده المفلحون بنصر وتأييده.

فعلاً للمواقف رجال لا يضرّهم من ضل وأرتزق 
وكل شخص يضع نفسه حيث يريد وهانحن نرى اليوم محمد العاطفي في مكانة الرقي والسموّا أخلاقياً دينياً ووطنياً وهو الذي جعل من منصبه عملاً في الميدان إلى جانب رفاق السلاح يقتات الأمل ويحتسي الحرية في الجبهات وبفضل الله وبفضل العاطفي ومجاهدي الجيش واللجان الشعبية وتظحياتهم باتت محافظة الجوف محررّة تماماً ناهيك عن الجحور التي تختبئُ فيها جرذان الإرتزاق في أطراف الصحراء بلأ مأوى وبلا وطن يحتويهم وهم من أرتزقوا بدماء وكرامة أبناء جلدتهم .
لم يكن وزير حربنا العاطفي كأولئك الذين باعوا وطنيتهم وقيمهم بقليل من فتات الإرتزاق وفرّطوا بالقسم العسكري فإنما كان وما يزال وسيظل رجل خيرٍ وعطاء رجل مواقف وجهاد رجل قول وفعلز وهو يدشن اليوم مرحلة عسكرية كبيرة سيتألم لوقعها الأعداء وسيُذلّون إلى مخادعهم
إن غداً لناضريه قريب .. 


كربلائيين

أبو يحيى الجرموزي
مع كربلاء وذكراها الأليمة نعيش المسيرة الجهادية وعلى إمتداد الساحة العربية والساحة اليمنية على وجه الخصوص نحتفل بذكرى عاشوراء يوماً بعد آخر لستة أعوام وأحرار اليمن كربلائيين يعيشون الهدف والموقف والصف والمسيرة الواحدة قولاً وفصلاً في مواجهة يزيد كل عصرٍ هيهات منّا الذلة.
نرى الحق كثيراً لا يُعمل ونرى الباطل كثيرً يُعمل به وشتّان مابين هذا وذك مواقف إيمانية يسطّرها رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلّوا تبديلا.
لم يبدّلوا قولاً جاء به رسول الله ولم يغيرّوا قاله من لا ينطق عن الهوى إن هو إلاّ وحيٍ يوحى
طريق رسمها الله وجاء بها عدلاً ودّالاً وراشداً رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين
أخترناها طريقاً نسير عليها بعزة الإسلام وحيوية القرأن وإباء الجهاد وحرّية من عبّد نفسه لله سخرّ حياته ومماته وممتلكاته لله وفي الله وفي سبيله وفي مرضاته.
بمحض إرادتنا وثبنا جهاداً إلى جبهات وميادين القتال تتوافد الرجال أفواجاً ذوداً عن الدين والعرض والكرامة وإعلاءً لكلمة الله ونصرة عباده المستضعفين وفي كل مكان سنعلنها صرخة مدوّيةٌ هيهات منّا الذلة يسمعها كل قاصي وداني من أرباب وأذناب النفاق يسمعها من كان فيه أذنيه أصماً وأبكم وأدوراً فهو يراها صرخة زلزلزت وستستمر زلازل تهدّم العروش وتقهر الجيوش.
كربلاء عاشوراء نعيشها كل يوم وذك السبط شهيداً كربلائياً حيٌّ معنا يجاهد خبثاً وكفراً لعيناً كان له يزيد ابن معاوية علماً وقائداً دجّن الأمة بقظه وقضيضه وسيفه وماله أحكم بقبضته الشيطانية أمر المسلمين عاث فيها الفساد والقتل والخراب وهدّم جسور أواصر الأمة وقيمها وجعلها في صفّه تقاتل أحفاد رسول الله الله وأتباعه 
يزيداً لاعب القردة وجليس الخنازير عليه وعلى أبائه وأسلافه وذريّته وأتباعه ومن سار سريته وأتخذه منهاجاً وخليفةً لعنة الله والملائكة والناس وشهداء كربلاء جميعاَ
بغى تمرّد على الله أستحل الحرمات أنتهك الأعراض شرب الخمر تعربد ليلله ونهاره
يزيد ما بين الأمس واليوم حاضراً بشخصه وصفته ومكانته المنحطّة فمن الكوفة وكربلاء الحسين إلى مكة والإمارات وكربلاء اليمن يزيد حاضرٌ بجيشه وزبانيته يقود معركة الباطل في مواجهة الحق بنفس الوتيرة العدائية والحقد الأموي نرى الصلف السعودي الوهابي يمثلّ نسخة من يزيد بطشاً بالأمة وإمتهاناً بكرامتها قتلاً وحصاراً في كل مقومات الحياة
وما النظام السعودي والإماراتي إلاّ صنيعة الخبث اليزيدي الأموي وهما فرعان من شجرة خبيثة لا تثمر إلاّ خبيثاً بدأ أصلها من يوم السقيفة اليوم المشؤوم ومع تراكم الأحداث وتهرّب الأمة خوفاً وخنوعاً من القيام بواجبها الديني تجاه الطلقاء وأبناء وأحفاد الطلقاء كانت الأمة ساحة جرم للأنظمة الأموية المتعاقبة مما أدى إلى إنحرافات خطيرة قصمت ظهر الأمة وهي ترى غلمان وأرباب بيوت الدعارة والفجور يتحكّمون بأمرها.
وما حصل في عاشوراء الحسين من قتل وتجويع وسبي بنات رسول الله إلاّ نتاج طبعي لخنوع الأمة وهو ما نراه اليوم يتجدد هذا الظلم والطغيان اليزيدي السعودي الوهابي جاثم على صدر الأمة ولو لا حكمة وإيمان وصدق ولاء أحرار اليمن وعشقهم لرسول الله وأئمة آل بيته وأعلام دينه لكانت اليمن تعيش الذل والإنحطاط ولكن ببركة الله وجهاد الرسول وشجاعة الإمام علي وتضحيات الحسين وأصحابه في كربلاء نعيش السعادة والجهاد في مقارعة الطغيان الأموي وبإذنه تعالى لن نجد ما يثبطّنا أو يثنينا عن مواصلة درب الحسين وأصحاب الحسين الجهاد وسنعجل من الحرب الأموية الوهابية اليهودية عاشورائية إنتصار بعون الله وسينتصر الدم على السيف وهيهات للأذناب أن نتركهم يفسدون ويقتلون ويعيثون الفساد الديني والأخلاقي.


الأربعاء، 26 أغسطس 2020

مرتضى الجرموزي

صحيفة المسيرة العدد 973 عدد اليوم الأربعاء 26 / اغسطس 2020م ومقال ( وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا مرتزقة ) بقلم مرتضى الجرموزي.. 
يتحدث فيه الكاتب عن خنوع المرتزقة وقتالهم مع العدو الإماراتي في ضل التطبيع مع الصهاينة .. حيث ختم الله على قلوب المرتزقة ..
 
أتمنى ان ينال إعجابكم أعزائي

ما بعد التحرير

صحيفة المسيرة العدد 970 عدد يوم غدٍ الأحد 22 / اغسطس 2020م ومقال ( ما بعد التحرير ) بقلم مرتضى الجرموزي.. 
يتحدث فيه الكاتب عن إنتصارات مجاهدوا الجيش واللجان الشعبية في البيضاء وتحرير مديرية ولد ربيع من دنس عناصر التنظيمات السعودية الأمريكية الإرهابية داعش والقاعدة ..

أتمنى ان ينال إعجابكم أعزائي
https://t.me/famkenmonahom

هل يعي النظام السعودي الخطر القادن

هل يعي النظام السعودي الخطر القادم ✍ أبو يحيى الجرموزي  النظام السعودي ومن خلال المراوغة والهدنة القاصرة يبدوا انه استغل التواضع والحكمة ال...